السيد جعفر مرتضى العاملي
187
مختصر مفيد
على مخلَّفي الإمام العسكري [ عليه السلام ] بسبب ذلك كل عظيم ، من اعتقال ، وحبس ، وتهديد ، وتصغير واستخفاف وذل . . ويتأكد ذلك إذا عرفنا من سيرة هذا المتغلب القاهر : أنه شريب خمر ، ويقامر ، ويلعب بالطنبور ، وأنه ماجن ، معلن بالفسق ، وقد كان عيناً للسلطات . . وما إلى ذلك . . وكل ما ذكرناه قد صرحت به الروايات ( 1 ) . . ثانياً : قد روي في كمال الدين : أن أم الإمام المهدي [ عجل الله تعالى فرجه ] قدمت من المدينة إلى سرَّ من رأى " فكانت لها أقاصيص يطول شرحها مع أخيه جعفر ، من مطالبته إياها بميراثه ، وسعايته بها إلى السلطان ، وكشف ما أمر الله عز وجل بستره ، وادعت عند ذلك صقيل أنها حامل ، فحملت إلى دار المعتمد الخ . . " ( 2 ) . ثالثاً : قد ورد : أن جعفر بن علي تقدم للصلاة على أخيه " فلما هم بالتكبير خرج صبي بوجهه سمرة ، بشعره قطط ، بأسنانه تفليج ، فجبذ رداء جعفر بن علي ، وقال : تأخر يا عم ، فأنا أحق بالصلاة على أبي ، فتأخر جعفر ، وقد أربد
--> ( 1 ) فراجع هذه الروايات التي تذكر ذلك أو تذكر بعضه في مثل كتاب : البحار ج 5 ص 327 - 334 وص 228 - 232 وج 47 ص 8 وراجع : كتاب إكمال الدين ، والإرشاد للمفيد ص 325 وإعلام الورى ص 354 وتاريخ سامراء ج 2 ص 256 والاحتجاج ج 2 ص 279 والغيبة للطوسي ص 147 وغير ذلك . . ( 2 ) كمال الدين ج 2 ص 149 - 150 والبحار ج 50 ص 331 .